الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

عقيدة التوحيد في الديانة الهندوسية .الجزء ٦

 خواطر من الكون المجاور

الخاطرة ٣٤٠ : عقيدة التوحيد في الديانة الهندوسية .الجزء ٦
في البداية أود أن أشير إلى ملاحظة هامة وهي أن مقالة اليوم تعتمد على معلومات غير مألوفة تم شرحها بالتفصيل في المقالات الماضية ، ومن لم يقرأ تلك المقالات سيجد صعوبة في فهم فقرات مقالة اليوم وسيظن أن المعلومات المذكورة فيها تعارض النصوص الدينية . ولكن الأمر ليس كذلك فالمعلومات المذكورة هنا تعطي رؤية شاملة تساعد في فهم حقيقة دور الديانات الإبراهيمية في التطور الروحي للإنسانية للوصول إلى الكمال .
.. bloggeradsenseo >

الاثنين، 5 أغسطس 2024

عقيدة التوحيد في الديانة الهندوسية .الجزء ٥

 خواطر من الكون المجاور

الخاطرة ٣٣٩ : عقيدة التوحيد في الديانة الهندوسية .الجزء ٥
في الأجزاء الماضية من سلسلة (عقيدة التوحيد) تكلمنا عن الثابت الكوني للبنية الدقيقة (α) الذي تعادل قيمته (١/١٣٧) ودوره في عملية توحيد كل صغيرة وكبيرة في الكون ، وأيضا تكلمنا عن الرمز (١٨) ودوره في تحديد الشكل العام الناتج عن كل عملية توحيد تحدث بين الأشياء والأحداث الكونية بحيث تؤدي نتائجها في النهاية إلى ظهور الإنسان على سطح الأرض ليتابع تطوره نحو الكمال. وذكرنا أيضا أنه بدون فهم المعنى الرمزي للثابت الكوني للبنية الدقيقة (α) ، وكذلك بدون فهم معنى الرمز (١٨) سيجعل كل شيء يحصل في الكون يبدو للعلماء وكأنه قد حصل بالصدفة ، وبالتالي الأبحاث العلمية بكافة أنواعها ستأخذ منطق مبدأ (العلم للعلم والفن للفن والدين للدين) ، مما سيؤدي في النهاية إلى إنهيار الوحدة العالمية ودمار الطبيعة وبالتالي عرقلة محاولة الإنسان الوصول إلى الكمال.
.. bloggeradsenseo >

الثلاثاء، 23 يوليو 2024

عقيدة التوحيد في المخطط الإلهي .الجزء ٤

خواطر من الكون المجاور
الخاطرة ٣٣٨ : عقيدة التوحيد في المخطط الإلهي .الجزء ٤
في الأجزاء الماضية تكلمنا عن الثابت الكوني للبنية الدقيقة (α) الذي تعادل قيمته (١/١٣٧) ودوره في عملية توحيد كل صغيرة وكبيرة في الكون ، وأيضا تكلمنا عن الرمز (١٨) ودوره في تحديد الشكل العام الناتج عن كل عملية توحيد تحدث بين الأشياء والأحداث الكونية المادية والروحية بحيث تؤدي نتائجها النهائية إلى ظهور الإنسان على سطح الأرض ليتابع تطوره نحو الكمال. وذكرنا أيضا أنه بدون فهم المعنى الرمزي للثابت الكوني للبنية الدقيقة (α) ، وكذلك بدون فهم معنى الرمز (١٨) سيجعل كل شيء يحصل في الكون يبدو للعلماء وكأنه قد حصل بالصدفة ، وأنه بدون إعتماد الرمز (١٨) في الأبحاث العلمية بكافة أنواع علومها سيأخذ منطق هذه الأبحاث مبدأ (العلم للعلم والفن للفن والدين للدين) وليس لخدمة الإنسان وسيؤدي في النهاية إلى إنهيار العلوم ودمار الإنسانية. وكما ذكرت في مقالات ماضية عديدة أن الطبيعة هي مرآة الروح العالمية التي تحكم كوكب الأرض، فكلما كانت الطبيعة جميلة وودودة مع الإنسان فهذا يعني أن روح الإنسانية تسير مع المخطط الإلهي، والعكس صحيح فكلما كانت الطبيعة باهتة ومضطربة تنتج كوارث طبيعية مدمرة (فيضانات ، زلازل ، براكين ... إلخ) فهذا يعني أن الإنسانية تسير بعكس المخطط الإلهي كما يحصل في الفترة الأخيرة من حياة الإنسانية حيث تحولت الطبيعة نفسها إلى عدو شرس للإنسانية .
.. bloggeradsenseo >

الجمعة، 12 يوليو 2024

الخاطرة ٣٣٧ : الرمز (١٨) وعقيدة التوحيد الجزء ٣

 خواطر من الكون المجاور

الخاطرة ٣٣٧ : الرمز (١٨) وعقيدة التوحيد الجزء ٣
في المقالة الماضية ذكرنا أن عقيدة التوحيد ليست مجرد جملة واحدة (لا إله إلا الله) يتم ترديدها بشكل ببغائي فتخرج من الفم وتتلاشى في الفراغ دون أن يكون لها أي أثر في تحسين السلوك البشري الفردي أو الجماعي ، وإنما هي عقيدة معقدة إحتاجت إلى مراحل عديدة في العصور الماضية لتأخذ شكلها الأخير في الإسلام ، والتي هدفها الحقيقي هو تطوير التكوين الروحي للإنسان بغرض الوصول إلى الإنسان الكامل كما خلقه الله في الجنة . وتكلمنا أيضا عن الثابت الكوني للبنية الدقيقة (α) والذي قيمته تعادل (١/١٣٧) ودوره الرمزي في توحيد الأشياء والأحداث الكونية المادية والروحية لتكون نتيجتها الأخيرة هو ظهور الإنسان على سطح الأرض ليتابع تطوره نحو الكمال .
.. bloggeradsenseo >

الأحد، 30 يونيو 2024

الخاطرة ٣٣٦ : عقيدة التوحيد في الديانات العالمية الجزء ٢

 الخاطرة ٣٣٦ : عقيدة التوحيد في الديانات العالمية الجزء ٢

في المقالة الماضية ذكرنا أن عقيدة التوحيد ليست مجرد جملة واحدة (لا إله إلا الله) يتم ترديدها بشكل ببغائي فتخرج من الفم وتتلاشى في الفراغ دون أن يكون لها أي أثر في تحسين السلوك البشري الفردي أو الجماعي ، وإنما هي عقيدة معقدة إحتاجت إلى مراحل عديدة في العصور الماضية لتأخذ شكلها الأخير في الإسلام ، والتي هدفها الحقيقي هو تطوير التكوين الروحي للإنسان لتفرض عليه إتباع سلوك إنساني مشابه لسلوك الإنسان كما خلقه الله في الجنة . فبدون فهم هذه المراحل ستبقى عقيدة التوحيد مجرد جملة ببغائية لا معنى لها ولا تأثير لها في وصول الإنسان إلى الكمال .
في مقالة اليوم نتابع سلسلة موضوع (حقيقة عقيدة التوحيد) ونذكر فيها معلومات جديدة تساعدنا في فهم هذا الموضوع وبنفس الوقت نقدم أدلة جديدة تؤكد على صحة ما نشرته في المقالات الماضية من معلومة غير مألوفة ، وتؤكد بأنها لم تكن من الخيال ولكنها تعتمد على أدلة علمية تساعدنا في فهم أن الكون ليس مجرد كتلة من الأشياء والأحداث المبعثرة بشكل عشوائي . فعلى الرغم أن الآية الكريمة تؤكد أن الكون بأكمله له إله واحد {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .... (٤١)النور} وأن أفعال الله تتجلى في كل شيء من حولنا ، ولكن رغم ذلك نجد اليوم أن لكل علم من العلوم له قوانين تنتمي إلى إله خاص به ومختلف عن آلهة العلوم الأخرى ، حتى الديانات السماوية الثلاث -التي جميعها تدعي بأنها تؤمن بعقيدة التوحيد- أصبح اليوم لكل منها إله خاص بها ، وأتباع كل ديانة يتهمون أتباع الديانات الأخرى بالضلال . ولكن الحقيقة هي أن موسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) تكلموا عن إله واحد وأن جميعهم كانوا مسلمين ، ولكن الذي حصل بعد ذلك أن معظم أتباع الديانات السماوية أصبحوا اليوم يؤمنون بدين مختلف عن دينهم الأصلي ينطبق عليه الحديث الشريف (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء).
.. bloggeradsenseo >

الثلاثاء، 11 يونيو 2024

الخاطرة ٣٣٥ : عقيدة التوحيد في الديانات العالمية

خواطر من الكون المجاور

الخاطرة ٣٣٥ : عقيدة التوحيد في الديانات العالمية

في المقالة الماضية تكلمنا عن أهم سبب من الأسباب التي أدت إلى إنحطاط الأمة الإسلامية ألا وهو ظهور فلسفة مزيفة ترى بعين واحدة والتي أدت إلى غياب الفلسفة الحقيقية (علوم الحكمة) في عصرنا الحاضر والتي تستخدم الرؤية الشاملة (روحية ومادية) لتحقيق وحدة العلوم (الإنسانية والمادية) بهدف رؤية العلاقة بين الشكل والمضمون (التعبير الروحي) لكل شيء وكل حدث داخل الكون وعلاقته بالوجود الإنساني ، وذلك من أجل فهم المخطط الإلهي في تطور الكون وتطور الإنسانية. وذكرنا أيضا أن شرح قوانين الكون ونصوص الكتب المقدسة تعتمد بشكل أساسي على لغة الرموز والأرقام (اللغة الإلهية) والتي تصلح لكل مكان وكل زمان . فبدون فهم هذه اللغة الإلهية ستتحول الأحداث الكونية وكذلك نصوص الكتب المقدسة إلى معلومات عشوائية مليئة بالغموض والتناقضات كون محاولة تفسيرها سيتحول إلى تفسير مزاجي يختلف من شخص لآخر حسب إختلاف طبيعة تفكير كل شخص ونوعية إنتمائه .
.. bloggeradsenseo >

الاثنين، 3 يونيو 2024

الخاطرة ٣٣٤ : أسباب إنحطاط الأمة الإسلامية .

خواطر من الكون المجاور
الخاطرة ٣٣٤ : أسباب إنحطاط الأمة الإسلامية .
قبل إندلاع حرب / ٧ / تشرين (أكتوبر) ٢٠٢٣ في غزة ، كانت المقالات الأخيرة تتكلم عن مبادئ تعاليم النبي يوسف التي سيقوم الأعور الدجال بإخفائها أو تحريفها ليستطيع السيطرة على مجرى الإنسانية، وكان من المفروض أن يكون موضوع المقالة الجديدة عن المبدأ رقم / ١٠ / وهو ( العفة - السلام ) . ولكن مع إندلاع حرب غزة رأيت أن الوضع أصبح غير ملائم تماما لنشر هذه المقالة ، فالأمة العربية كانت تعيش في حالة هيستيرية من الفرح ، فمعظم وسائل التواصل الاجتماعي كانت تُظهر الأمور وكأن نبوءة زوال اسرائيل التي تكلم عنها الشيخ الفلسطيني بسام جرار قد بدأت تتحقق . معظم رجال الدين في المساجد باركوا هذه الحرب وطلبوا من المسلمين الدعاء بالنصر للمقاومة الفلسطينية . أما بالنسبة لي فكان الأمر مختلف تماما فبدلا من أن أرى ما يحققه جنود المقاومة وهم يقتحمون المستوطنات الإسرائيلية، كنت أرى في مخيلتي مشاهد حصلت قبل سنوات تعرض فرحة أهالي غزة وهم يخرجون بالآلاف في الشوارع صغارا وكبارا ، رجالا ونساءً مع إعلان وقف إطلاق النار الذي حدث في عام ٢٠٢١ وعام ٢٠١٤ . فكنت أتصور أهل غزة وقد إنقلبت فرحتهم تلك إلى بكاء وعويل فيوم / ٧ / أكتوبر قد فتح عليهم أبواب جهنم في الأرض .
لو أني كتبت رأيي في حقيقة ما سمي في ذلك اليوم (طوفان الأقصى) لكانت الشتائم في التعليقات قد وصلت إلي بالآلاف ، فيوم / ٧ / أكتوبر - حسب رأيي- كان يجب أن يُسمى ( طوفان عمى البصيرة ) فقد كشفت أحداث / ٧ / أكتوبر حقيقة الوضع الحالي للأمة الإسلامية ، وأثبتت كم أن الأمة الإسلامية اليوم هي أمة متخلفة تعيش في الأوهام ، أمة قادرة فقط على رفع شعارات رنانة ، أمة منفصلة عن الواقع تحلم بتحقيق الإنتصارات والمعجزات رغم أن مكانها بين القوى العالمية لا محل له من الإعراب .
.. bloggeradsenseo >